{وَرَحْمَةً} [27] تام، ويبتدئ: «ورهبانية ابتدعوها» ، أي: وابتدعوا رهبانية ابتدعوها، فهو من باب اشتغال الفعل بضميره، فالرهبانية لم تكتب عليهم وإنَّما ابتدعوها ليتقربوا بها إلى الله تعالى، ومن عطفها على ما قبلها، وقف على «رضوان الله» ؛ والرهبانية التي ابتدعوها هي: رقص النساء واتخاذ الصوامع ما كتبناها عليهم ولا أمرناهم بها، فـ «رهبانية» منصوبة بابتدعوها لا بـ «جعلنا» وجعل «ابتدعوها» صفة، أي: وجعلنا في قلوبهم رأفة ورحمة ورهبانية مبتدعة.
{رِضْوَانِ اللَّهِ} [27] جائز، ومثله: «حق رعايتها» .
{مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ} [27] كاف.
{فَاسِقُونَ (27) } [27] تام، ولا وقف من قوله: «يا أيها الذين آمنوا» إلى قوله: «ويغفر لكم» ، فلا يوقف على «برسوله» ولا على «من رحمته» ولا على «تمشون به» لعطفها على «وآمنوا برسوله» .
{وَيَغْفِرْ لَكُمْ} [28] كاف.
{غَفُورٌ رَحِيمٌ (28) } [28] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «لئلا يعلم» متصل بـ «يؤتكم» ، أي: أعطاكم نصيبين من رحمته وغفر لكم، لأن يعلم أهل الكتاب أنَّهم لا يقدرون على شيء من فضل الله، فعلى هذا لا يوقف على «يغفر لكم» .
{بِيَدِ اللَّهِ} [29] جائز.
{مَنْ يَشَاءُ} [29] كاف.
آخر السورة تام. انتهى انتهى. {منار الهدى صـ}