جملة:"قل ..."لا محلّ لها استئنافيّة وجملة:"إنّ الأولين ... لمجموعون"في محلّ نصب مقول القول 51 - 56 - (أيّها) منادى نكرة مقصودة مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب (الضالّون) بدل من أي - أو عطف بيان عليه - تبعه في الرفع لفظا - (لآكلون) مثل لمجموعون (من شجر) متعلّق بـ (آكلون) ، (من زقّوم) متعلّق بنعت لشجر (الفاء) عاطفة في المواضع الثلاثة (منها) متعلّق بـ (مالئون) ، (البطون) مفعول به لاسم الفاعل مالئون (عليه) متعلّق بـ (شاربون) وكذلك (من الحميم) ، (شرب) مفعول مطلق عامله اسم الفاعل شاربون ، منصوب ... (يوم) ظرف منصوب متعلّق بحال من نزلهم) وجملة:"إنّكم ... لآكلون"في محلّ نصب معطوفة على جملة مقول القول وجملة:"النداء أيّها الضّالون"لا محلّ لها اعتراضيّة وجملة:"هذا نزلهم ..."لا محلّ لها استئناف بيانيّ
الصرف:
(51) المكذّبون: جمع المكذّب ، اسم فاعل من الرباعيّ كذّب ، وزنه مفعّل بضمّ الميم وكسر العين مشدّدة (55) شرب: مصدر سماعيّ للثلاثيّ شرب ، وزنه فعل بضمّ فسكون (الهيم) ، جمع أهيم - وهو الجمل المصاب بالعطش - وجمع هيماء ...
والأصل في جمعه أن يكون على فعل بضمّ فسكون ، ولكنّ الهاء كسرت لمناسبة الياء
البلاغة
التشبيه التمثيلي: في قوله تعالى ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ ، لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ ، فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ. فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ ، فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ"."
شبههم في شرابهم بالإبل العطاش ، التي لا يرويها الماء ، لداء يصيبها يشبه الاستسقاء ، فلا تزال تعب في الشراب حتى تهلك ، أو تسقم سقما شديدا. ووجه الشبه أن كلا منهما يشرب ولا يرتوي ، مما يحثه على طلب المزيد من الشراب.