{وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ} كما بين الإسفار إلى طلوع الشمس. وقيل: ممدود أي دائم.
{وَمَآءٍ مَّسْكُوبٍ} : جَارٍ لا يتعبون فيه.
{وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ} : لا مقطوعة عنهم ولا ممنوعة منهم.
{وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ} لهم. وقيل: أراد بها النساء.
{وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ} لهم. وقيل: أراد بها النساء.
{إِنَّآ أَنشَأْنَهُنَّ إِنشَآءً فَجَعَلْنَهُنَّ أَبْكَارَاً} أي الحُور العين.
{عُرُباً} جمع عَرُوب وهي الغَنِجَةٌ المتحببةُ إلى زَوْجِها. ويقال عرباً: أي مُتَشَهيَّات إلى أزواجهن.
{أَتْرَاباً} : جمع تِرْب ، أي: هُنَّ على سِنٍّ واحدة.
{لأَصْحَابِ الْيَمِينِ} : أي خلقناهن لأصحاب اليمين.
{ثُلَّةٌ مِّنَ الأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِّنَ الآخِرِينَ} : أي: ثلة من أُولَى هذه الأمة ، وثُلة من أُخْراها.
{وَأصْحَابُ الشِّمَالِ مَآ أَصْحَابُ الشِّمَالِ فِى سَمُومٍ وَحَمِيمٍ} : والسَّموم فيحُ جهنم وحَرُّها. والحميم: الماءُ الحار.
{وَظِلٍّ مِّن يَحْمُومٍ} ، وهو الدُّخان الأُسود.
{لاَّ بَارِدٍ وَلاَ كَرِيمٍ} : لا بارد: أي لا راحةَ فيه. ولا كريمٍ: ولا حَسَنٍ لهم ؛ (حيث لا نفع فيه) .
{إِنَّهُمْ كَانُواْ قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ} أيك كانوا في الدنيا مُمَتَّعين.
{وَكَانُواْ يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنثِ الْعَظِيمِ} أي الذَّنْبِ العظيم.
{وَكَانُواْ يَقُولُونَ إَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وَعِظَاماً أَءِنَّا لَمَبْعُثُونَ} ؟ أي: أنهم يُكَذِّبون بالبعث.
-ثم يقال لهم: {ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّآلُّونَ الْمُكَذِّبُونَ} اليومَ {لأَكِلُونَ مِن شَجِرٍ مِّن زَقُّومٍ} وجاء في التفسير: أن الزقوم شجرة في أسفل جهنم إذا طُرِحَ الكافرُ في جهنم لا يصل إليها إلا بعد أربعين خريفاً.