فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 436313 من 466147

و [قوله] : {فَرَوْحٌ} مبتدأٌ ، خبرُه مقدَّر قبلَه أي: فله رَوْحٌ . ويجوزُ أَنْ يُقَدَّر بعدَه لاعتمادِه على فاءِ الجزاءِ .

فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (91)

قوله: {فَسَلاَمٌ لَّكَ} : مبتدأٌ وخبرٌ . و"مِنْ أصحاب". قال الزمخشري:"فسلامٌ لك يا صاحبَ اليمين من إخوانك إصحابِ اليمينِ ، أي: يُسَلِّمون عليك". وقال ابن جرير:"معناه فسلامٌ لكَ أنت مِنْ أصحابِ". وهذا يَحْتمل أَنْ يكونَ كقولِ الزمخشريِّ ، ويكونَ"أنت"تأكيداً للكافِ في"لك"، ويَحْتمل أَنْ يكونَ أراد أنَّ"أنت"مبتدأٌ و"من أصحابِ"خبرُه ، ويؤيِّدُ هذا ما حكاه قومٌ مِنْ أنَّ المعنى: فيُقال لهم: سلامٌ لك إنَّك من أصحاب اليمين . وأولُ هذه الأقوالِ هو الواضحُ البيِّن ؛ ولذلك لم يُعرِّجْ أبو القاسمِ على غيرِه .

وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (94)

قوله: {وَتَصْلِيَةُ} : عطفٌ على"فُنُزُل"أي: فله نُزُلٌ وتَصْلِيَةٌ . وقرأ أبو عمروٍ في روايةِ اللُّؤْلؤي عنه وأحمد بن موسى والمنقري بجرِّ التاءِ عَطْفاً على"مِنْ حميمٍ".

إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ (95)

قوله: {حَقُّ اليقين} : فيه وجهان ، أحدهما: هو من إضافةِ الموصوفِ لصفتِه . والثاني: أنه من باب إضافةِ المترادَفَيْن على سبيل المبالغةِ . وسهَّلَ ذلك تخالُفُ لفظِهما . وإذا كانوا فعلوا ذلك في اللفظِ الواحدِ فقالوا: صوابُ الصوابِ ، ونفس النفس ، مبالغةً فَلأَنْ يَفْعلوه عند اختلافِ اللفظِ أَوْلَى .

فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (96)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت