فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435898 من 466147

{فَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ المقربين} الضمير في كان للمتوفي وكرر هنا ما ذكره في أول السورة من تقسيم الناس إلى ثلاثة أصنام السابقين وأصحاب اليمين وأصحاب الشمال فالمراد بالمقربين هنا السابقون المذكورون هناك {فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ} الروح الاستراحة وقيل: الرحمة روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ فَرُوحٌ بضم الراء ومعناه الرحمة وقيل: الخلود أي بقاء الروح وأما الريحان فقيل: إنه الرزق وقيل: الاستراحة وقيل: الطيب وقيل الريحان المعروف وفي قوله: {فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ} ضرب من ضروب التجنيس .

{فَسَلاَمٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ اليمين} معنى هذا على الجملة نجاة أصحاب اليمين وسعادتهم ، والسلام هنا يحتمل أن يكون بمعنى السلامة أو التحية ، والخطاب في ذلك يحتمل أن يكون للنبي صلى الله عليه وسلم أو لأحد من أصحاب اليمين ؛ فإن كان للنبي صلى الله عليه وسلم فالسلام بمعنى السلامة والمعنى: سلام لك يا محمد منهم أي لا ترى منهم إلا السلامة من العذاب ، وإن كان الخطاب لأحد من أصحاب اليمين فالسلام بمعنى التحية والمعنى: سلام لك أي تحية لك يا صاحب اليمين من إخوانك ، وهم أصحاب اليمين ، أي يسلمون عليك فهو كقوله: {إِلاَّ قِيلاً سَلاَماً سَلاَماً} [الواقعة: 26] ، أو يكون بمعنى السلامة والتقدير: سلامة لك يا صاحب اليمين ، ثم يكون قوله: {مِنْ أَصْحَابِ اليمين} خبر ابتداء مضمر تقديره أنت من أصحاب اليمين .

{وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ المكذبين الضآلين} يعني الكفار وهم أصحاب الشمال وأصحاب المشأمة {فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ} النزل أول شيء يقدّم للضيف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت