فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435829 من 466147

الرابع: أنه الخير، قاله قتادة.

الخامس: أنه الريحان المشموم يُتَلَقَّى به العبد عند الموت، رواه عبد الوهاب.

السادس: هو أن تخرج روحه ريحانة، قال الحسن.

واختلف في محل الرَوْح على خمسة أقوال.

أحدها: عند الموت.

الثاني: قبره ما بين موته وبعثه.

الثالث: الجنة زيادة على الثواب والجزاء، لأنه قرنه بذكر الجنة فاقتضى أن يكون فيها.

الرابع: أن الروح في القبر، والريحان في الجنة.

الخامس: أن الروح لقلوبهم، والريحان لنفوسهم، والجنة لأبدانهم.

{وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ فَسَلاَمٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ} فيه وجهان:

أحدهما: أنه سلامته من الخوف وتبشيره بالسلامة.

الثاني: أنه يحيا بالسلام إكراماً، فعلى هذا في محل السلام ثلاثة أقاويل:

أحدها: عند قبض روحه في الدنيا يسلم عليه ملك الموت، قاله الضحاك.

الثاني: عند مساءلته في القبر، يسلم عليه منكر ونكير.

الثالث: عند بعثه في القيامة تسلم عليه الملائكة قبل وصوله إليها. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 5 صـ 445 - 467}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت