الرابع: أنه الخير، قاله قتادة.
الخامس: أنه الريحان المشموم يُتَلَقَّى به العبد عند الموت، رواه عبد الوهاب.
السادس: هو أن تخرج روحه ريحانة، قال الحسن.
واختلف في محل الرَوْح على خمسة أقوال.
أحدها: عند الموت.
الثاني: قبره ما بين موته وبعثه.
الثالث: الجنة زيادة على الثواب والجزاء، لأنه قرنه بذكر الجنة فاقتضى أن يكون فيها.
الرابع: أن الروح في القبر، والريحان في الجنة.
الخامس: أن الروح لقلوبهم، والريحان لنفوسهم، والجنة لأبدانهم.
{وَأَمَّآ إِن كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ فَسَلاَمٌ لَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ} فيه وجهان:
أحدهما: أنه سلامته من الخوف وتبشيره بالسلامة.
الثاني: أنه يحيا بالسلام إكراماً، فعلى هذا في محل السلام ثلاثة أقاويل:
أحدها: عند قبض روحه في الدنيا يسلم عليه ملك الموت، قاله الضحاك.
الثاني: عند مساءلته في القبر، يسلم عليه منكر ونكير.
الثالث: عند بعثه في القيامة تسلم عليه الملائكة قبل وصوله إليها. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 5 صـ 445 - 467}