فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435828 من 466147

الثالث: هو أن يجعلوا شكر الله على ما رزقهم تكذيب رسله والكفر به ، فيكون الرزق الشكر ، وقد روي عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ: {وَتَجْعَلُونَ شُكْرَكُم أَنَّكُم تُكَذِّبُونَ} .

ويحتمل رابعاً: أنه ما يأخذه الأتباع من الرؤساء على تكذيب النبي صلى الله عليه وسلم والصد عنه.

{فَلَوْلاَ إِن كُنْتُم غَيْرَ مَدِينِينَ} فيه سبعة تأويلات:

أحدها: غير محاسبين ، قاله ابن عباس.

الثاني: غير مبعوثين ، قاله الحسن.

الثالث: غير مصدقين ، قاله سعيد بن جبير.

الرابع: غير مقهورين ، قاله ميمون بن مهران.

الخامس: غير موقنين ، قاله مجاهد.

السادس: غير مجزيين بأعمالكم ، حكاه الطبري.

السابع: غير مملوكين ، قاله الفراء.

{تَرْجِعُونَهَآ} أي ترجع النفس بعد الموت إلى الجسد إن كنتم صادقين أنكم غير مذنبين.

{فَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ} فيهم وجهان:

أحدهما: أنهم أهل الجنة ، قاله يعقوب بن مجاهد.

الثاني: أنهم السابقون ، قاله أبو العالية.

{فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ} في الرَّوْح ثمانية تأويلات:

أحدها: الراحة ، قاله ابن عباس.

الثاني: أنه الفرح ، قاله ابن جبير.

الثالث: أنه الرحمة ، قاله قتادة.

الرابع: أنه الرخاء ، قاله مجاهد.

الخامس: أنه الرَوح من الغم والراحة من العمل ، لأنه ليس في الجنة غم ولا عمل ، قاله محمد بن كعب.

السادس: أنه المغفرة ، قاله الضحاك.

السابع: التسليم ، حكاه ابن كامل.

الثامن: ما روى عبد الله بن شقيق عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ {فَرُوُحٌ} بضم الراء ، وفي تأويله وجهان:

أحدهما: بقاء روحه بعد موت جسده.

الثاني: ما قاله الفراء أن تأويله حياة لا موت بعدها في الجنة.

وأما الريحان ففيه ستة تأويلات:

أحدها: أنه الإستراحة عند الموت ، قاله ابن عباس.

الثاني: الرحمة ، قاله الضحاك.

الثالث: أنه الرزق ، قاله ابن جبير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت