فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 434453 من 466147

{أَتْرَابًا} ؛ أي: أقرانًا وأمثالًا، في الشكل، والقد. والأتراب: هن اللواتي على ميلاد واحد، وسن واحد. وقال مجاهد: {أَتْرَابًا} أمثالًا وأشكالًا. وقال السدي: أترابًا في الأخلاق، لا تباغض بينهن، ولا تحاسد. جمع ترب. وهي اللدة، والسن، ومن ولد معك. والمعنى؛ أي: مستويات في سن بنت ثلاث وثلاثين سنة، وكذا أزواجهن. والقامة ستون ذراعًا في سبعة أذرع عل قامة أبيهم آدم، شباب جرد مكحولون أحسنهم كالقمر ليلة البدر، وآخرهم كالكوكب الدري في السماء، يبصر وجهه في وجهها، وتبصر وجهها في وجهه. لا يبزقون، ولا يتمخطون، وما كان فوق ذلك من الأذى فهو أبعد. وفي الحديث:"إنَّ الرجل ليفتض في الغداة سبعين عذراء ثم ينشئهن الله أبكارًا". وفي الحديث:"أدنى أهل الجنة الذي له ثمانون ألف خادم، واثنتان وسبعون زوجة، وينصب له قبة من لؤلؤ وزبرجد وياقوت كما بين الجابية إلى صنعاء". والجابية بالجيم: بلد بالشام. وصنعاء: بلد باليمن، كثيرة الأشجار والمياه، تشبه دمشق.

38 -وقوله: {لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (38) } أعاد ذكره للتأكيد والتحقيق. وهو متعلق بـ {أَنْشَأْنَاهُنَّ} أو بـ {جعلنا} أو بـ {أَتْرَابًا} .

والمعنى: أنَّ الله سبحانه أنشأهنّ لأجلهم أو خلقهن لأجلهم أو هن مساويات لأصحاب اليمين في السن، أو هو خبر لمبتدأ محذوف؛ أي: هن لأصحاب اليمين.

39 -وقوله: {ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (39) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (40) } راجع إلى قوله: {وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ (27) } . وهو خبر مبتدأ محذوف.

والمعنى: هم - أي: أصحاب اليمين - جماعة، أو أمة أو فرقة، أو قطعة من الأوّلين، أي: من الأمم السالفة من لدن آدم إلى نبيّنا محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وجماعة أو أمّة أو فرقة أو قطعة من الآخرين؛ أي: من أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - .

وقال أبو العالية، ومجاهد، وعطاء بن أبي رباح، والضحاك: {ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (39) } ؛ أي: من سابقي هذه الأمّة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت