فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 434452 من 466147

36 -وذلك قوله تعالى: {فَجَعَلْنَاهُنَّ} بعد أن كن عجائز ثيبات {أَبْكَارًا} ؛ أي: شواب أبكارًا؛ أي: عذارى، لم [[يطمثهن] ] إنس قبلهم ولا جان. جمع بكر. والمصدر البكارة بالفتح، وسميت التي لم تفتض بكرًا اعتبارًا بالثيب لتقدمها عليها فيما يراد له النساء. قال سعدي المفتي: إن أريد بالإنشاء معنى الإبداء، فالجعل بمعنى الخلق، وقوله: {أَبْكَارًا} حال. إن أريد به: الأعادة فهو بمعنى التصيير، و {أَبْكَارًا} مفعوله الثاني. قال بعضهم: {فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (36) } على أن المراد بهن: نساء الدنيا؛ لأن المخلوقة ابتداء معلوم أنها بكر. وهن أفضل، وأحسن من حور الجنة؛ لأنهن عملن الصالحات في الدنيا، بخلاف الحور. وعن الحسن محمد الله تعالى عنه: قالت عجوز عند عائشة ضي الله عنها من بني عامر: يا رسول الله أدع الله أن يدخلني الجنة، نقال:"يا أم فلان، إن الجنة لا يدخلها عجوز، فولت وهي تبكي، فقال: النبي - صلى الله عليه وسلم -: أخبروها أنها ليست يومئذٍ بعجوز"، وقرأ الآية: {إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (35) فَجَعَثنَاهُنَّ أَبْكَارًا (36) } . وهو حديث مرسل، رواه البغوي بسنده.

37 - {عُرُبًا} جمع عروب، كرسل جمع رسول. وهي المتحببة إلى زوجها، الحسنة التنقل. وفي"المفردات": امرأة عروبة؛ أي: معربة بحالها عن عفتها، ومحبة زوجها، من اعرب إذا بين. وفي بعض التفاسير: {عُرُبًا} كلامهن عربي. وقال زيد بن أسلم: هي الحسنة الكلام.

وقرأ حمزة، وناس منهم: شجاع، وعباس، والأصمعي عن أبي عمرو، وناس منهم: خارجة، وكردم، وأبو خليد عن نافع، وناس منهم: أبو بكر، وحمّاد وأبان عن عاصم بسكون الراء. وهي لغة تميم، وقرأ باقي السبعة بضمها. وهما لغتان في جمع فعول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت