فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 434275 من 466147

فالمسلم يتمزق من الأسى ، عندما يتذكر لحظة ضعف في شبابه شرب فيها كأسا من الخمر بينما يشعر غيره بنشوة عندما يتذكر مثل هذا اليوم. لأنه تربى في مجتمع يبيح الخمر وكم يرتاح المسلم عندما يقسم تركة ميت ، حسب الشريعة الإسلامية الغراء بينما يثور الشيوعي لمثل هذا العمل ، لأنه يرى ذلك تفتيتاً للتركة ، ويجهل هذا المادي أن الإسلام عندما حكم بتقسيم التركة وتفتيتها ، أراد من كل وارث أن يستأنف العمل ، لإعادة تكوينها ، والأمم تبنيها الأيدي العاملة.

فالضمير البشري مع أهميته في حياتنا لا يغني عن رسالات الله ، وعقيدة البعث.

وقد سيطرت فكرة الاكتفاء بالضمير الأخلاقي في العديد من مجالات التنمية حتى تسربت إلى الكثير من المساجد ، فعشنا سنين طوال ، لا نكاد نسمع ذكر الجنة والنار ، في المواعظ والخطب ، فقد قال لي أحد أساتذة الدين الإسلامي ، بالجامعات العربية: أنه ناقش رسالة علمية في العقائد ، فلم يجد فيها ذكرا للجنة والنار ، وقد انعكس هذا الإهمال المتعمد على سلوك الكثير من المسلمين.. الذين نظموا أعمالهم في الدنيا بمعزل عن عقيدة الآخرة..

وعلي كل مصلح أن يعيد النظر فيما يقدم للشباب.

التسامي الفلسفي:

دعوة جديدة يُراد إحلالها محل عقيدة الآخرة ، وأول ما يوجه لها من نقض أنها دعوة خاصة ، فليس كل الناس فلاسفة. وقضية الحاجة إلى الضوابط السلوكية ، قضية عامة.

من ناحية أخرى فنحن نرى نتائج الفلسفة المعاصرة أضل أتباعه وما هدي..

إن العالم حائر. وما زادته المبادئ الأرضية إلا بُعداً. لقد عجزت هذه المبادئ عن جمع أهل البيت الواحد على فكرة واحدة فكيف تجمع هذه المبادئ العالم الممزق وتوحد كلمته ؟!

وأي الفلسفات المعاصرة يمكنها أن تضبط سلوك البشر ؟

الشيوعية: ذئب يلبس ثوب حمل ، فإذا دخل القطيع فعل به ما يريد ، ولولا الجلادون من الحكام لماتت في المهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت