فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 434258 من 466147

والاشتهاءُ للثاني ولأن الاشتهاء أعلق بالطعام منه بالفواكه ، فلذة كَسْر الشاهية بالطعام لذة زائدة على لذة حسن طَعمه ، وكثرة التخيّر للفاكهة هي لذة تلوين الأصناف.

و {حور عين} عطف على {ولدان مخلدون} ، أي ويطوف عليهم حور عين.

والحور العين: النساء ذوات الحَوَر ، وتقدم في سورة الرحمن.

وذوات العَين وهو سعة العين وتقدم في سورة الصافات.

وقرأ حمزة والكسائي وأبو جعفر {وحورٍ عينٍ} بالكسر فيهما على أن {حور} عطف على {أكواب} عطفَ معنى من باب قوله:

وزجَّجن الحَواجب والعيونا...

بتقدير: وكَحَّلْن العيون ، أو يعطف على {جنات} ، أي وفي حور عين ، أي هم في حور عين أو محاطون بهن ومحدقون بهن.

والمراد: أزواج السابقين في الجنة وهن المقصورات في الخيام.

والأمثال: الأشباه.

ودخول كاف التشبيه على (أمثال) للتأكيد مثل قوله تعالى:

{ليس كمثله شيء} [الشورى: 11] .

والمعنى: هن أمثالُ اللؤلؤ المكنون.

و {اللؤلؤ} : الدرّ ، وتقدم تبيينه عند قوله تعالى: {يُحَلَّون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤاً} في سورة الحج (23) .

والمكنون: المخزون المخبأ لنفاسته ، وتقدم في سورة الصافات.

وانتصب {جزاء} على المفعول لأجله لفعل مقدر دل عليه قوله: {المقربون} [الواقعة: 11] ، أي أعطيناهم ذلك جزاء ، ويجوز أن يكون {جزاء} مصدراً جاء بدلاً عن فعله ، والتقدير: جازيناهم جزاءً.

والجملة على التقديرين اعتراض تفيد إظهار كرامتهم بحيث جعلت أصناف النعيم الذين حُظُوا به جزاء على عمل قدّموه وذلك إتمام لكونهم مقربين.

ثم أكمل وصف النعيم بقوله: {لا يسمعون فيها لغواً ولا تأثيماً} ، وهي نعمة روحية فإن سلامة النفس من سماع ما لا يُحَب سماعه ومن سماع ما يكره سماعه من الأذى نعمة براحة البال وشغله بسماع المحبوب.

واللغو: الكلام الذي لا يعتدّ به كالهذيان ، والكلام الذي لا محصل له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت