فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 434201 من 466147

{وَلاَ يُنزِفُونَ} تقدم في"والصافات"أي لا يسكرون فتذهب عقولهم.

وقرأ مجاهد: {لاَّ يُصَدَّعُونَ} بمعنى لا يتصدّعون أي لا يتفرقون ؛ كقوله تعالى: {يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ} [الروم: 43] .

وقرأ أهل الكوفة"يَنْزِفُونَ"بكسر الزاي ؛ أي لا ينفد شرابهم ولا تفنى خمرهم ؛ ومنه قول الشاعر:

لَعَمْرِي لَئِنْ أَنْزَفتُم أو صَحَوْتُمُ ...

لَبِئْسَ النَّدَامَى كُنتمُ آل أَبْجَرَا

وروى الضحاك عن ابن عباس قال: في الخمر أربع خصال: السُّكْر والصُّداع والقيء والبول ، وقد ذكر الله تعالى خمر الجنة فنزهها عن هذه الخصال.

قوله تعالى: {وَفَاكِهَةٍ مِّمَّا يَتَخَيَّرُونَ} أي يتخيرون ما شاؤوا لكثرتها.

وقيل: وفاكهة متخيرة مرضية ، والتخير الاختيار.

{وَلَحْمِ طَيْرٍ مِّمَّا يَشْتَهُونَ} روى الترمذي عن أنس بن مالك قال:"سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الكوثر؟ قال:"ذاك نهر أعطانيه الله تعالى يعني في الجنة أشدّ بياضاً من اللبن ، أحلى من العسل فيه طير أعناقها كأعناق الجزُر"قال عمر: إن هذه لناعِمةٌ ؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"

"أَكَلَتُها أحسنُ منها"قال: حديث حسن.

وخرّجه الثعلبي من حديث أبي الدرداء أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"إن في الجنة طيراً مثل أعناق البُخْت تصطفّ على يد وليّ الله فيقول أحدها يا وليّ اللَّهِ رَعيتُ في مُرُوج تحت العرش وشربت من عيون التَّسنيم فكُلْ منِّي فلا يزلن يفتخرن بين يديه حتى يخطر على قلبه أكل أحدها فتخرّ بين يديه على ألوان مختلفة فيأكل منها ما أراد فإذا شبع تجمع عظام الطائر فطار يرعى في الجنة حيث شاء"فقال عمر: يا نبيّ الله إنها لناعِمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت