فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 434199 من 466147

وخص {المكنون} من {اللؤلؤ} لأنه أصفى لوناً وأبعد عن الغير، وسألت أم سلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذا التشبيه فقال:

"صفاؤهن كصفاء الدر في الأصداف الذي لا تمسه الأيدي". و: {جزاء بما كانوا يعملون} أي هذه الرتب والنعم هي لهم بحسب أعمالهم، لأنه روي أن المنازل والقسم في الجنة، هي مقتسمة على قدر الأعمال، ونفس دخول الجنة هو برحمة الله وفضله لا بعمل عامل، فأما هذا الفضل الأخير أن دخولها ليس بعمل عامل، ففيه حديث صحيح، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا يدخل أحد الجنة بعمله قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله بفضل منه ورحمة".

واللغو: سقط القول من فحش وغيره. والتأثيم: مصدر، بمعنى: لا يؤثم أحد هناك غيره ولا نفسه بقول. فكان يسمع ويتألم بسماعه. و: {قليلاً} مستثنى، والاستثناء متصل، وقال قوم: هو منقطع. و: {سلاماً} نعت للقيل، كأنه قال: إلا {قيلاً} سالماً من هذه العيوب وغيرها. وقال أبو إسحاق الزجاج أيضاً {سلاماً} مصدر، وناصبه {قيلاً} كأنه يذكر أنهم يقول بعضهم لبعض {سلاماً سلاماً} . وقال بعض النحاة {سلاماً} منتصب بفعل مضمر تقديره: أسلموا سلاماً. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 5 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت