{فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ} وهو يوم القيامة. {فَكَانَتْ وَرْدَةً} قال قتادة: هي اليوم خضراء ويوم القيامة حمراء، وزاد غيره وهي من حديد. {كَالدِّهَانِ} أصح ما قيل فيه، وهو قول مجاهد والضحاك، أنه جمع دهن أي صافية ملساء.
[سورة الرحمن (55) : الآيات 39 إلى 42]
{فَيَوْمَئِذٍ لاَ يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلاَ جَانٌّ (39) فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (40) يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ (41) فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (42) }
{فَيَوْمَئِذٍ} جواب إذا. {لَا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ} قول ابن عباس لا يسألون سؤال اختبار، لأنّ الله جلّ وعزّ قد حفظ عليهم أعمالهم، وقول قتادة أنّهم يعرفون بسواد الوجوه وزرق الأعين، ويدلّ على هذا أن بعده {يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ} والسيما والسيمياء العلامة. {فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ} يكون بالنواصي في موضع رفع اسم لم يسمّ فاعله ويجوز أن يكون مضمرا.
[سورة الرحمن (55) : آية 43]
{هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ (43) }
أي يقال لهم: هذه جهنم التي كانوا يكذبون بها في الدنيا.
[سورة الرحمن (55) : آية 44]
{يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ (44) }
{يَطُوفُونَ بَيْنَهَا} أي بين أطباقها. {وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ} حكى عبد الله بن وهب عن ابن زيد قال: الاني الحاضر. وروى ابن أبي طلحة عن ابن عباس {بَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ} قال يقول: قد انتهى حرّه. قال أبو جعفر: وكذا هو في كلام العرب قال النابغة: [الوافر] 450 وتخضب لحية غدرت وخانت ... بأحمر من نجيع الجوف ان
[سورة الرحمن (55) : آية 45]
{فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (45) }
أي: فبأيّ نعم ربكما التي أنعم بها عليكم فلم يعاقب منكم إلّا المجرمين،
وجعل لهم سيمياء يعرفون بها حتّى لا يختلط بهم غيرهم.
أي: فبأيّ نعم ربكما التي أنعم بها عليكم فلم يعاقب منكم إلّا المجرمين،
وجعل لهم سيمياء يعرفون بها حتّى لا يختلط بهم غيرهم.
[سورة الرحمن (55) : الآيات 46 إلى 47]
{وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (46) فَبِأَيِّ آلاَءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (47) }