فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 429175 من 466147

وقيل: يحضرون الماء إذا غابت، وإذا جاءت حضروا اللبن عن مجاهد.

وكانت الناقة تدحرجت من صخرة في الجبل حاملا على ما طلبوا، وكانت عظيمة

الخلق لم ير وا مثلها.

وقيل: تحضر شربها، وتغيب وقت شربهم، فكل فريق يحضر وقت شربه.

الصيحة: المرة من الصوت بشدة.

الهشيم: المتقطع بالتكسير والترضيض.

(الْمُحْتَظِرِ) المبتني حظيرة على بستانه أو غنمه.

الحاصب: الحجارة التي يرمى بها القوم.

الشكر: إظهار النعمة على جهة التعظيم للمنعم بما يجب من حق نعمه.

وقيل: (كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ) حظيرة تتخذ للغنم تيبس فتصير رميما.

(كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ) أي بالإنذار التي أتاهم من الله.

الهشيم: حشيش يابس [متفتت] ، يجمعه المحتظر لمواشيه.

وقيل: الحاصب سحاب رماهم بالحجارة، وحصبهم بها.

والبطشة: الأخذة بالعذاب بشدة.

التماري: التدافع بطريق الحجاج بالباطل.

المراودة: محاولة الطالب أمرا من غيره.

وكان قوم لوط طالبوا أن يخلى بينهم، وبين ضيفه؛ لما يريدونه من الفاحشة، وكانوا

أتوا لوطا على هذه الصفة إلى أن تبين أمرهم وأنهم ملائكة.

الطمس: محو الأثر بما يبطل قلة إدراكه.

وقيل: أبصارهم عميت عن الحسن.

وقيل: إنهم دخلوا البيت على لوط، فلمالم يروهم، سألوا عنهم وانصرفوا.

وقيل: استقر بهم العذاب إلى يوم القيامة.

وقالت الملائكة لهم ذوقوا عذاب الله ونذره.

مستقر: أي استقر بهم حتى هلكوا جميعا.

وقيل: إن الله تعالى قال لهم في تلك الحال (فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ) عند

طمس أعينهم.

المجيء: الصير إلى الشيء بالانتقال إليه، فإذا كان على خلاف ذلك لم يكن

مجيئا.

الآل: خاصة الرجل الذين يضافون إليه لقرابة، أو موافقة في مذهب.

الإنذار: الإعلام بوضع المخافة ليتقى.

الداعي إلى تكذيب الرسل لهم الشبهة، والتقليد والعادة السيئة، وجملة ذلك أمور

فاسدة يقترفها صاحبها ويخفى عليه فسادها.

وقيل: ليس كفاركم خيرا من قوم نوح ولوط (فِي الزُّبُرِ) في كتب الله

السالفة.

(سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ) يوم بدر عن ابن عباس، وقتادة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت