وهذا من آيات النبي - صلى الله عليه وسلم -.
الدبر: في موضع الإدبار، ولكنه على طريق الجنس.
(وَمَا أَمْرُنَا) إذا أردنا أن يكون شيء إلا مرة واحدة، إنما نقول له كن فيكون، إن
هذه منزلته في سرعته.
وقيل: (فِي ضَلَالٍ) في ذهاب عن طريق الجنة في الدنيا، وفي نار مستعرة
وقيل: (سَقَرَ) جهنم.
وقيل: باب من أبوابها.
الداهية: البلية التي ليس في إزالتها حيلة.
أَمَرّ: أشد مرارة من القتل، والأسر.
اللمح: خطف البصر.
الشيعة: أتباع القائد إلى أمره.
(أَشْيَاعَكُمْ) أتباع مذهبكم في كفرهم بعبادة الأوثان، تتابعوا قرنا بعد قرن.
معنى (فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ) من يتذكر لما يوجبه هذا الوعد من الانزجار عن
مثل ما سلف من أعمال الكفار.
(وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ) أي جميع ذلك مسطور في الكتاب
المحفوظ؛ لأنه من أعظم العبرة في علم ما يكون قبل أن يكون على التفصيل.
معنى (عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ) أي بالمكان الذي كرمه لأوليائه.
المليك المقتدر: بما هو عليه من صدق دوام النعم.
وقيل: (فِي الزُّبُرِ) في الكتب التي كتبها الحفظة.
وقيل: (مُسْتَطَرٌ) مكتوب.
وقيل: (فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ) في مجلس حق لا لغو فيه ولا تأثيم.
وقيل: هو في موضع أنهار، ذهب مذهب الجنس [] .
وقيل: (وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ) ممن هو منكم، كما أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم -
وفي ذلك آية لهم، فهل من متعظ بها؟.
وقال الحسن: هو على الأمم السالفة. انتهى انتهى {تفسير ابن فورك، 4/} ...