الوثنية ضد نبي التوحيد وتمنوا أن يعود المسلمون إلى عبادة الأوثان وألا تقوم لهم قائمة! آفة اليهود أنهم جعلوا الدين قومية لهم أو شارة تميزهم عن غيرهم ، وكأن الله رب إسرائيل خاصة وليس رب الناس أجمعين. وعندما زعموا لأنفسهم منزلة خاصة عند الله لم يقدموا لهذا الإله ما يقربهم عنده زلفى ، بل أشاعوا الخنا والربا وعبدوا الحياة الدنيا ، كأن الدين تركة آلت إليهم ليستكبروا على الشعوب!! ومع أن النبي العربي حاسنهم أول ما هاجر إلى المدينة ونزل بجوارهم ، فقد بيتوا له الشر