قوله: (وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ) : مثل الأول، وشطء الزرع: فراخه،
والجمع: أشطاء.
قوله: (فَآزَرَهُ) : ورنه أفعل، ومعناه: قواه وأعانه وشدَّ أزره.
قوله: (فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ) أي: فقام على قصبه وأصوله، والسوق: جمع ساق، وهو أصله الذي يقوم عليه.
قوله: (لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ) أي: فعل الله ذلك بمحمد - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، وهو أن قواهم وكثرهم؛ ليغيظ بهم الكفار.
قوله: (مِنْهُم) : لبيان الجنس. انتهى انتهى. {إعراب القرآن العظيم للأنصاري صـ 494 - 495} .