كلا إنهم جزء من الحضارة التي تعبد اليوم الحاضر وتكره اليوم الآخر، إن أقطار الغرب استباحت الشهوات والمظالم، واحتفت بالجنس الأبيض وتجهمت لسائر الأجناس. وما أنكر أن المسلمين فرطوا فِي تراثهم وخافوا رسالتهم ولكن ذلك، لا يمنع من التنبيه إلى الهاوية التي تجرنا إليها حضارة أضاعت الصلاة واتبعت الشهوات. انتهى انتهى. {نحو تفسير موضوعي صـ 363 - 368}