فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 389305 من 466147

ومحل الاستدراك هو ما طوي في الكلام مما اقتضى أن تَحق عليهم كلمات الوعيد، وذلك بإعراضهم من الإِصغاء لأمر الرسل، فالتقدير: ولكن تَكَبَّرْنا وعانَدْنَا فحقت كلمة العذاب على الكافرين، وهذا الجواب من قبيل جواب المتندم المكروب فإنه يوجز جوابه ويقول لسائله أو لائمة: الأمرُ كما تَرى.

ولم يعطف فعل {قالوا} على ما قبله لأنه جاء في معرض المقاولة كما تقدم غير مرة انظر قوله تعالى: {أتجعل فيها من يفسد فيها} إلى قوله: {قال إني أعلم ما لا تعلمون} [البقرة: 30] .

(وفعل {قيل} مبني للنائب للعلم بالفاعل إذ القائل: ادخلوا أبواب جهنم، هم خزنتها.

ودخول الباب: وُلوجه لوصول ما وراءه قال تعالى: {ادخلوا عليهم الباب} [المائدة: 23] أي لِجُوا الأرضَ المقدسة، وهي أَرِيحا.

والمَثْوَى: محل الثواء وهو الإقامة، والمخصوص بالذم محذوف دل عليه ما قبله والتقدير: بئس مثوى المتكبرين جهنمُ ووصفوا بـ {المتكبرين} لأنهم أعرضوا عن قبول الإسلام تكبراً عن أن يتبعوا واحداً منهم. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 24 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت