فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 388489 من 466147

ورُوي أن أرواح المؤمنين تعرج عند النوم في السماء فمن كان منهم طاهراً أذن في السجود ، ومن لم يكن منهم طاهراً لم يؤذن له فيه {إِنَّ فِى ذَلِكَ} إن في توفي الأنفس ميتة ونائمة وإمساكها وإرسالها إلى أجل {لآيَاتٍ} على قدرة الله وعلمه {لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} يجيلون فيه أفكارهم ويعتبرون {أَمِ اتخذوا} بل اتخذ قريش والهمزة للإنكار {مِن دُونِ الله} من دون إذنه {شُفَعَآءَ} حين قالوا {هؤلاء شفعاؤنا عِندَ الله} [يونس: 18] ولا يشفع عنده أحد إلا بإذنه {قُلْ أَوَ لَّوْ كَانُواْ لاَ يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَلاَ يَعْقِلُونَ} معناه أيشفعون ولو كانوا لا يملكون شيئاً قط ولا عقل لهم؟ {قُل لِلَّهِ الشفاعة جَمِيعاً} أي هو مالكها فلا يستطيع أحد شفاعة إلا بإذنه وانتصب {جَمِيعاً} على الحال {لَّهُ مُلْكُ السماوات والأرض} تقرير لقوله {لِلَّهِ الشفاعة جَمِيعاً} لأنه إذا كان له الملك كله والشفاعة من الملك كان مالكاً لها.

{ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} متصل بما يليه معناه له ملك السماوات والأرض واليوم ثم إليه ترجعون يوم القيامة فلا يكون الملك في ذلك اليوم إلا له فله ملك الدنيا والآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت