فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 388473 من 466147

قوله تعالى: {إِنّا أَنْزَلْنا عليكَ الكتابَ} يعني القرآن {للناس} أي: لجميع الخَلْقِ {بالحَقِّ} ليس فيه باطل.

وتمام الآية مفسَّر في آخر [يونس: 108] ، وذكروا أنه منسوخ بآية السيف.

قوله تعالى: {اللهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتها} أي: يَقْبِضُ الأرواحَ حين موت أجسادها {والَّتي لَمْ تَمُتْ} أي: ويتوفَّى التي لَمْ تَمُتْ {في منامها} .

{فيُمْسِكُ} أي: عن الجسد [والنفس] {التي قضى عليها الموت} وقرأ حمزة ، والكسائي: {قُضِيَ} بضم القاف وفتح الياء ، {الموتُ} بالرفع.

{ويُرْسِلُ الأُخرى} إِلى الجسد {إٍلى أَجَلٍ مُسَمّىً} وهو انقضاءُ العُمُر {إنَّ في ذلك لآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرونَ} في أمر البعث ، وروى [سعيد] بن جبير عن ابن عباس قال: تلتقي أرواح الأحياء وأرواحُ الأموات في المنام ، فيتعارفون ويتساءلون ، ثم تُرَدُّ أرواحُ الأَحياءِ إلى أجسادها ، فلا يُخطأُ بشيء منها ، فذلك قوله: {إِن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون} وقال ابن عباس في رواية أخرى: في ابنِ آدم نَفْسٌ وروحٌ ، فبالنَّفس العقلُ والتمييزُ ، وبالرُّوح النَّفَس والتحريك ، فإذا نام العبدُ ، قَبَضَ اللهُ نَفْسَه ولم يَقْبِض روحه وقال ابن جريج: في الإِنسان روح ونَفْسٌ ، بينهما حاجز ، فهو تعالى يَقْبِضُ النَّفْسَ عند النَّوم يَرُدُّها إِلى الجسد عند الانتباه ، فإذا أراد إِماتةَ العبد في نومه ، لم يَرُدَّ النَّفْسَ وقَبَض الرُّوح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت