فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 388472 من 466147

قوله تعالى: {لِيُكَفِّرَ اللهُ عنهم} المعنى: أعطاهم ماشاؤوا ليكفِّر عنهم {أَسوأَ الذي عَملوا} ، أي: لِيَسْتُر ذلك بالمغفرة {وَيجْزِيَهم أَجرهم} بمحاسن أعمالهم لا بمساوئها.

قوله تعالى: {أَلَيْس اللهُ بكافٍ عَبْدَهُ} ذكر المفسِّرون أن مشركي مكة قالوا: يا محمد ، ما تزال تذكرُ آلهتنا وتَعِيبُها ، فاتَّق أن تصيبك بسوءٍ ، فنزلت هذه الآية.

والمراد بعبده هاهنا: محمد صلى الله عليه وسلم.

وقرأ حمزة ، والكسائي: {عِبَادَهُ} على الجمع ، وهم الأنبياء ، لأن الأمم قصدتْهم بالسُّوء ؛ فالمعنى: أنه كما كفى الأنبياءَ قَبْلَكَ ، يكفيك.

وقرأ سعد بن أبي وقاص ، وأبو عمران الجوني: {بِكافي} مثبتة الياء"عَبْدِهِ"بكسر الدال والهاء من غير ألف.

وقرأ أُبيُّ بن كعب ، وأبو العالية ، وأبو الجوزاء ، والشعبي مِثْلَه ، إِلاّ أنهم أثبتوا الألف في {عِبادِهِ} .

وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي ، وأبو جعفر ، وشيبة ، والأعمش: {بِكافٍ} بالتنوين ، {عِبادَهُ} على الجمع.

وقرأ ابن مسعود ، وأبو رجاء العطاردي: {يُكافِيْ} بياء مرفوعة قبل الكاف وياء ساكنة بعد الفاء {عِبادَهُ} على الجمع.

{وُخَوِّفونَكَ بالذين مِنْ دونِهِ} أي: بالذين يَعْبُدون مِن دونِهِ ، وهم الأصنام.

ثُمَّ أَعْلَمَ بما بعد هذا أن الإِضلال والهداية إليه تعالى ، وأنه منتقم ممن عصاه ، ثم أخبر أنهم مع عبادتهم ، يُقِرُّونَ أنه الخالق.

ثم أمر أن يُحْتَج عليهم بأن ما يعبُدون لا يَمْلِكُ كَشْفَ ضُرٍّ ولا جَلْبَ خَيْرِ.

وقرأ أبو عمرو ، وأبو بكر عن عاصم: {كاشفاتٌ ضُرَّه} و {ممسكاتٌ رحمته} منوَّناً.

والباقون: {كاشفاتُ ضُرِّه} و {ممسكاتُ رحمتِه} على الإِضافة.

قوله تعالى: {قل يا قوم اعملوا} ذكر بعض المفسرين أنها والآية التي تليها نُسخت بآية السيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت