فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 387754 من 466147

ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا للمشرك والموحد رَجُلًا بدل من مثل بتقدير المضاف أي مثل رجل فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ أي مختلفون صفة لشركاء وهو فاعل للظرف المستقر أو مبتدا خبره الظرف والجملة صفة لرجلا يعني مثل المشرك على زعمه حيث يدعى الهة متعددة مثل عبد مشترك في جماعة مختلفين يتجاذبونه ويتعاورونه في مهامهم المختلفة فهو في تحير وتوزع قلب وَرَجُلًا سَلَماً أي خالصا ومسلما لِرَجُلٍ لا منازع له فيه قرأ ابن كثير وأبو عمرو «ويعقوب - أبو محمد» سالما على وزن فاعلا والباقون من غير الف على وزن حسن يعني مثل المؤمن الموحد مثل عبد لواحد لا شريك فيه وليس لغيره إليه سبيل هَلْ يَسْتَوِيانِ أي ذانك العبدان مَثَلًا أي صفة وحالا ونصبه على التميز ولذلك وحده والاستفهام للانكار والتقرير يعني حمل المخاطب على الإقرار بانهما لا يستويان حالا فإن الموحد حسن حالا من المشرك وجملة هل يستويان تقديره قال الله هل يستويان مثلا بيان لمقصود قوله ضرب الله مثلا الْحَمْدُ لِلَّهِ يعني الحمد كله لله لا يشاركه فيه على الحقيقة أحد غيره لأنه المنعم بالذات

والمالك على الإطلاق بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ (29) ذلك فيشركون به غيره من فرط جهلهم وقيل تقدير الكلام قل الحمد لله على نعمة التوحيد والاختصاص بالمولى الواحد الحميد وبل حينئذ ليست للاضراب بل هي ابتدائية حكاية عن حال الجاهلين ..

إِنَّكَ مَيِّتٌ أي ستموت ابرز بلفظ الصفة المشبهة الدالّة على الثبوت حالا لكونه متيقن الوقوع وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (30) أي كفار مكة أو جميع الناس بصدد الموت فلا شماتة بالموت قال المحلى نزلت لمّا استبطؤا موت النبي صلى الله عليه وسلم قال الفراء والكسائي الميّت بالتشديد من لم يمت وسيموت والميت بالتخفيف من فارقه الروح ولذلك لم يخفف هاهنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت