فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 386141 من 466147

{إِن تَكْفُرُواْ} به تعالى مع مشاهدة ما ذكر من موجبات الإيمان والشكر {فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنكُمْ} أي فأخبركم أنه عز وجل غنى عن إيمانكم وشكركم غير متأثر من انتفائهما {وَلاَ يرضى لِعِبَادِهِ الكفر} لما فيه من الضرر عليهم {وَإِن تَشْكُرُواْ يَرْضَهُ} أي الشكر {لَكُمْ} لما فيه من نفعكم ، ومن قال بالحسن والقبح العقليين قال: عدم الرضا بالكفر لقبحه العقلي والرضا بالشكر لحسنه العقلي ، والرضا إما بمعنى المحبة أو بمعنى الإرادة مع ترك الاعتراض ويقابلة السخط كما في"شرح المسايرة"فعباده على ظاهره من العموم ، ومنهم من فسره بالإرادة من غير قيد ويقابله الكره وهؤلاء يقولون قد يرضى بالكفر أي يريده لبعض الناس كالكفرة ونقله السخاوي عن النووي في كتابه"الأصول والضوابط".

وابن الهمام عن الأشعري.

وإمام الحرمين كذا قاله الحفاجي في حواشيه على تفسير البيضاوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت