قال صاحب التحرير: قوة الكلام تدل على أن معنى تشكروا: تؤمنوا حتى يصير بإزاء الكفر، والله تعالى قد سمى الأعمال الصالحة والطاعات شكراً في قوله: {اعلموا آل داود شكراً} انتهى.
وتقدم الكلام على هذه الآية في سبأ.
وقرأ النحويان، وابن كثير: يرضه بوصل ضمة الهاء بواو؛ وابن عامر وحفص: بضمة فقط؛ وأبو بكر: بسكون الهاء، قال أبو حاتم: وهو غلط لا يجوز. انتهى.
وليس بغلط، بل ذلك لغة لبني كلاب وبني عقيل.
وقوله: {ولا تزر} إلى: {بذات الصدور} ، تقدم الكلام عليه. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 7 صـ}