فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 385897 من 466147

قال تعالى في سورة الزمر (قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ(10 ) ) والمفسرون يفسرونها أحد تفسيرين: إما أن الأجر يُصبّ عليهم صباً بغير حساب للدلالة على المبالغة في الأجر، أو أن الصابرين يُصب عليهم الأجر ولا يحاسبون لأن الصابر يؤجر بدون أن يُحاسب ويُسقط عنه الأجر بقدر ما صبر ويُتجاوز عنه ويُدخله الله تعالى الجنة بغير حساب. فكلمة (بغير حساب) قد تكون للأجر وقد تكون للصابرين وهي تحتمل المعنيين. وفي الحديث الشريف عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"سبعون ألفاً من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب".

آية (12) :

* ما معنى قوله تعالى (وأُمرت أن أكون أول المسلمين) عن سيدنا محمد مع العلم أن الأنبياء قبله كانوا مسلمين؟

(د. فاضل السامرائي)

الإسلام هو دين الله وهو الدين من أول الأنبياء إلى يوم الدين وقد سبق في القرآن الكريم ذكر نوح وإبراهيم ولوط ومن اتبعهم بأنهم من المسلمين لكن دين الإسلام كإسلام أُطلق على ديننا وسيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - هو أول من أسلم.

* ما الفرق بين قوله تعالى (وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ {72} يونس) (وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ {12} الزمر) (وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ {104} يونس) ؟ (د. أحمد الكبيسي)

(وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ {72} يونس) (وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ {12} الزمر) (وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ {104} يونس) وهكذا وما بينها من فروق بحروف. أبيّن الفرق بين (أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ) و (أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) و (لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ) حروف مختلفة ولكنها تختلف في المعنى تماماً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت