فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 379484 من 466147

وقيل: أسلموا فسألوه أن يرجع إليهم فأبى ، لأن النبي إذا هاجر عن قومه لم يرجع إليهم مقيماً فيهم ، فقال لهم: إن الله باعث إليكم نبياً.

وقرأ الجمهور: {أو} ، قال ابن عباس بمعنى بل.

وقيل: بمعنى الواو وبالواو ، وقرأ جعفر بن محمد.

وقيل: للإبهام على المخاطب.

وقال المبرد وكثير من البصريين: المعنى على نظر البشر ، وحزرهم أن من وراءهم قال: هم مائة ألف أو يزيدون ، وهذا القول لم يذكر الزمخشري غيره.

قال: أو يزيدون في مرأى الناظر ، إذا رآها الرائي قال: هي مائة ألف أو أكثر.

والغرض الوصف بالكثرة ، والزيادة ثلاثون ألفاً ، قاله ابن عباس ؛ أو سبعون ألفاً ، قاله ابن جبير ؛ أو عشرون ألفاً ، رواه أبي عن النبي (صلى الله عليه وسلم) ، وإذا صح بطل ما سواه.

{فآمنوا} : روي أنهم خرجوا بالأطفال والأولاد والبهائم ، وفرقوا بينها وبين الأمهات ، وناحوا وضجوا وأخلصوا ، فرفع الله عنهم.

والتمتع هنا هو بالحياة ، والحين آجالهم السابقة في الأزل ، قاله قتادة والسدي.

والضمير في {فاستفتهم} ، قال الزمخشري: معطوف على مثله في أول السورة ، وإن تباعدت بينهما المسافة.

أمر رسوله باستفتاء قريش عن وجه إنكار البعث أولاً ، ثم ساق الكلام موصولاً بعضه ببعض ، ثم أمر باستفتائهم عن وجه القسمة الضيزى. انتهى.

ويبعد ما قاله من العطف.

وإذا كانوا عدوا الفصل بجملة مثل قولك: كل لحماً واضرب زيداً وخبزاً ، من أقبح التركيب ، فكيف بجمل كثيرة وقصص متباينة؟ فالقول بالعطف لا يجوز ، والاستفتاء هنا سؤال على جهة التوبيخ والتقريع على قولهم البهتان على الله ، حيث جعلوا لله الإناث في قولهم: الملائكة بنات الله ، مع كراهتهم لهن ، ووأدهم إياهن ، واستنكافهم من ذكرهن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت