قال قتادة من الولي والصداق والشاهدين وأن لا يزاد على الأربع أخرجه ابن أبي حاتم ، قال ابن الفرس: وذهب بعضهم إلى أن الرجم الذي كان يقرأ في سورة الأحزاب داخل في هذه الآية.
قوله تعالى: {وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ}
فسر بالاستبراء وليس له في القرآن ذكر إلا هنا.
51 -قوله تعالى: {تُرْجِي} الآية.
فيها خصائصه - صلى الله عليه وسلم - عدم وجوب القسم عليه.
52 -قوله تعالى: {وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ}
قال ابن الفرس فيه دليل على جواز النظر من الرجل إلى التي يريد نكاحها.
53 -قوله تعالى: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} .
هيه آية الحجاب التي أمر بها أمهات المؤمنين بعد أن كان النساء لا يحتجبن وفيها جواز سماع كلامهن ومخاطبتهن.
قوله تعالى: {وَمَا كَانَ لَكُمْ} الآية.
فيها تحريم أذاه - صلى الله عليه وسلم - بسائر وجوه الأذى وتحريم نكاح أزواجه.
55 -قوله تعالى: {لَا جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ} الآية.
فيها إباحة نظر محارمهن إليهن ، واستدل الحسن والحسين بعدم ذكر أبناء البعولة فيها على تحريم نظرهما إليهن فكانا لا يدخلان عليهن.
56 -قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ} الآية.
فيها وجوب الصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم - وقد أجمع عليه العلماء وإنما اختلفوا في قدر الواجب منه فقيل مرة في العمر وقيل كلما ذكر ، وقال الشافعي في كل صلاة.
58 -قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ}