فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 356148 من 466147

عالمية يجب أن تنتصب حارسة لها ومدافعة عنها. وهذه الرسالة تقوم على الانتماء إلى الله، وإعلاء شعائره واليقين بلقائه. وهذه معان لاتعرف الآن فِي أمة من الأمم، فالقاسم المشترك لأنشطتها جميعا: رفع مستوى المعيشة، وتجميل هذه الحياة الدنيا، أما الكلام عن الآخرة فلغو أو هزل! وقد فشلت الأديان القديمة دنى تعريف الناس بالله والإعداد للقائه .. وشملت الدنيا عبادة التراب!! وعندما ترفع أمتنا راية عبادة الله، تكون أهلا لقوله بعدئذ"هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيما". إن صلاة الله وملائكته إنما تكون لأمة تذكر الله وتذكر به وتجعل ذلك وظيفتها. وقد ارتفع المسلمون إلى هذا المستوى قرونا كانوا فيها الأمة الأولى فِي العالم، ثم نسوا الله فأنساهم أنفسهم، فهم الآن فِي مواطئ الأقدام .. والنداء الثالث حكم فقهى فرعى"يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها ..". وأصول الأحكام وفروعها سواء فِي وجوب الطاعة، ما دام النص بها قائما .. أما النداء الرابع، فهو لتنظيم الدخول فِي البيت النبوى. إن سواد المؤمنين يحبون رسول الله أكثر مما يحبون أنفسهم، وقد يحملهم ذلك على التكاثر عنده. ثم هناك من لديه فراغ يحار كيف يقضيه! ومن يحبون التسلية أو مقاربة العظماء. وقد استدعى ذلك هذا الإرشاد الحكيم:"يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث ..". وهذا تنظيم مأنوس فِي بيوت الكبار، وقد تكون ذات أجنحة شتى! أما بيوت النبي فهي غرف محدودة الطول والعرض، ملحقة بالمسجد!! فما بد من تنظيم زيارتها .. والمؤسف أن من ذوى اللكاعة من رأى إحدى أمهات المؤمنين، فقال إذا مات محمد تزوجتها!! أفلا يحمى البيت الكريم من مسالك هؤلاء الرعاع؟ لذلك شرع نظام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت