عبيد بن عقيل ومحمد بن صالح والبزّي عن شبل عن ابن كثير:
ليذيقهم بالياء. وكذلك قال الخزاعي عن ابن فليح ورأيته لا يعرف النون.
وقرأ الباقون: ليذيقهم بالياء.
قال أبو علي: الجار يتعلق بقوله: ظهر الفساد في البر والبحر [الروم / 41] المعنى ظهر الجذب في البرّ والبحر، والبحر: الريف.
وقال بعض المفسّرين: هذا قبل أن يبعث النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم.
امتلأت الأرض ظلما وضلالة، فلمّا بعث الله النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم رجع راجعون، والقحط يدلّ عليه قوله تعالى: ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع، ونقص من الأموال والأنفس والثمرات [البقرة / 155] وقوله: ليذيقهم، فيه ضمير اسم الله، وهو في المعنى مثل (لنذيقهم) . انتهى انتهى. {الحجة للقراء السبعة / لأبي علي الفارسي حـ 5 صـ 442 - 451} .