فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 346865 من 466147

هو فطرته المذكورة أوّلا ، القيم: أي المستوي الذي لا عوج فيه ولا انحراف ، منبين إليه: أي راجعين إليه بالتوبة وإخلاص العمل ، من قولهم: ناب نوبة ونوبا إذا رجع مرة بعد أخرى ، واتقوه: أي خافوه ، فرقوا دينهم: أي اختلفوا فيما يعبدونه على حسب اختلاف أهوائهم ، شيعا: أي فرقا تشايع كل فرقة إمامها الذي مهد لها دينها وقرره ووضع أصوله.

حقه: هو صلة الرحم والبرّ به ، والمسكين: هو المعدم الذي لا مال له ، وابن السبيل:

هو المسافر الذي احتاج إلى مال وعزّ عليه إحضاره من بلده ، ووسائل المواصلات الحديثة الآن تدفع مثل هذه الحاجة ، ربا: أي زيادة ، والمراد بها الهدية التي يتوقع بها مزيد مكافأة ، فلا يربو عند اللّه: أي فلا يبارك فيه ، والمراد بالزكاة الصدقة ، المضعفون:

أي الذين يضاعف اللّه لهم الثواب والجزاء.

البر: الفيافي والقفار ، ومواضع القبائل ، والبحر: المدن ، والعرب تسمى الأمصار بحارا لسعتها كما قال سعد بن عبادة فِي عبد اللّه بن أبى بن سلول: ولقد أجمع أهل هذه البحيرة (المدينة) ليتوّجوه.

وقال ابن عباس: البر ما كان من المدن والقرى على غير نهر ، والبحر ما كان على شط نهر.

لا مرد له: أي لا يقدر أحد أن يردّه ، يصّدّعون: أي يتصدعون ويتفرقون ، كما قال متمّم بن نويرة من قصيدة يرثى بها أخاه مالكا:

وكنا كندمانى جذيمة حقبة من الدهر حتى قيل لن نتصدعا"1"

فأصبحنا كأنى ومالكا لطول اجتماع لم نبت ليلة معا

يمهدون: من مهد فراشه إذا وطّأه حتى لا يصيبه ما ينغّص عليه مرقده من بعض ما يؤذيه ، وتمهيد الأمور تسويتها وإصلاحها ، وتمهيد العذر بسطه وقبوله ، لا يحب الكافرين: أي إنه يبغضهم ، وسيعاقبهم على ما فعلوا.

(1) وجذيمة: هو جذيمة الأبرش ، وكان ملكا فِي الحيرة ، ونديماه مالك وعقيل ، وبهما يضرب المثل فِي طول المنادمة ، فقد نادماه أربعين سنة ما أعادا عليه حديثا كان قالاه من قبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت