55 - {وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ:} تشبيه بغشي السحاب الشمس، أو لاعتبار الإحاطة. عن الحسن قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «من فرّ بدينه من أرض إلى أرض، وإن كان شبرا، استوجب الجنّة، وكان رفيق أبيه إبراهيم» .
60 -وفي قوله: {وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ} ردّ على القدرية.
64 - {وَما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاّ لَهْوٌ وَلَعِبٌ:} واجب لأنّ اعتدال طبائعها على ضعف، وتفاوتها إلى حتف، ومسارّها مضارّها، وانتظامها اخترامها، قال:
يبشّرني الهلال بهدم عمري ... وأفرح كلّما طلع الهلال
والمراد ب {الْحَيَوانُ} الحياة. قال الفراء: كلّ فعل فيه ذهاب ومجيء أو حركة، فأنت في إثبات الألف والنون في مصدره بالخيار كالضّربان واللهيان والحدثان.
69 - {وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا:} المجاهدة افتقرت إلى التوفيق، كالاهتداء يفتقر إلى الهداية، والجهد غير متقدّم عن التوفيق، ولا متأخّر عنه.
وعن أبيّ بن كعب، عنه عليه السّلام: «من قرأ سورة العنكبوت كان له من الأجر عشر حسنات بعدد المؤمنين والمنافقين» . انتهى انتهى {دَرْجُ الدُّرر في تَفِسيِر الآيِ والسُّوَر، للجرجاني. 2/ 430 - 434} ...