فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 342837 من 466147

العموم لتنكيره ، فيدخل فيه كل مؤمن من الصحابة وغيرهم ،

ومعناه: إنه آية لكل قوم مؤمنين ، والذي بعده بالتعريف

للمتصفين بالإيمان حال نزول الآية وهم الصحابة.

333 -مسألة:

قوله تعالى: (وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ) الآية. فقدم قارون هنا ، وأخره في سورة المؤمن ؟ .

جوابه:

لما قال وكانوا مستبصرين ، وكان قارون أشدهم بصيرة لحفظه التوراة ، وقرابة موسى ، ومعرفته ناسب تقديم ذكره.

وفى المؤمن: سياق الرسالة وكانت إلى قارون ومخالفته وعداوته بعد فرعون وهلاكه.

334 -مسألة:

قوله تعالى: (نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ(58)

تقدم في آل عمران جوابه.

335 -مسألة:

قوله تعالى: (يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ) وفى القصص: (يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ) وفى موضع آخر: (يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ) .

جوابه:

أن أحوال الناس في الرزق ثلاثة:

الأول: من يبسط رزقه تارة ويضيق عليه أخرى ، وهو يفهم من آية العنكبوت بقوله تعالى:"له".

والثاني: يوسع على قوم مطلقا ويضيق على قوم مطلقا ، ويفهم من سورة القصص.

والثالث: الإطلاق من غير تعيين بسط ولا قبض ، فأطلق من غير ذكر عباد وخصت العنكبوت بالحال الأول لتقدم قوله

تعالى: (وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ) ، ثم فصل حالهم في بسطه تارة

وقبضه تارة. وأما آية القصص فتقدمها قصة قارون ، فناسب. الحال الثاني أنه يبسط الرزق لمن يشاء مطلقا لا لكرامته

كقارون ، ويقبضه عمن يشاء لا لهوانه كالأنبياء الفقراء

منهم. وأما بقية الآيات فمطلق من غير تعيين كأنواع بعض

الحيوانات من الآدميين وغيرهم.

336 -مسألة:

قوله تعالى: (فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا) وفى الجاثية والبقرة: (بَعْدَ) بحذف (مِنْ) ؟ .

جوابه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت