العموم لتنكيره ، فيدخل فيه كل مؤمن من الصحابة وغيرهم ،
ومعناه: إنه آية لكل قوم مؤمنين ، والذي بعده بالتعريف
للمتصفين بالإيمان حال نزول الآية وهم الصحابة.
333 -مسألة:
قوله تعالى: (وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ) الآية. فقدم قارون هنا ، وأخره في سورة المؤمن ؟ .
جوابه:
لما قال وكانوا مستبصرين ، وكان قارون أشدهم بصيرة لحفظه التوراة ، وقرابة موسى ، ومعرفته ناسب تقديم ذكره.
وفى المؤمن: سياق الرسالة وكانت إلى قارون ومخالفته وعداوته بعد فرعون وهلاكه.
334 -مسألة:
قوله تعالى: (نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ(58)
تقدم في آل عمران جوابه.
335 -مسألة:
قوله تعالى: (يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ) وفى القصص: (يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ) وفى موضع آخر: (يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ) .
جوابه:
أن أحوال الناس في الرزق ثلاثة:
الأول: من يبسط رزقه تارة ويضيق عليه أخرى ، وهو يفهم من آية العنكبوت بقوله تعالى:"له".
والثاني: يوسع على قوم مطلقا ويضيق على قوم مطلقا ، ويفهم من سورة القصص.
والثالث: الإطلاق من غير تعيين بسط ولا قبض ، فأطلق من غير ذكر عباد وخصت العنكبوت بالحال الأول لتقدم قوله
تعالى: (وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ) ، ثم فصل حالهم في بسطه تارة
وقبضه تارة. وأما آية القصص فتقدمها قصة قارون ، فناسب. الحال الثاني أنه يبسط الرزق لمن يشاء مطلقا لا لكرامته
كقارون ، ويقبضه عمن يشاء لا لهوانه كالأنبياء الفقراء
منهم. وأما بقية الآيات فمطلق من غير تعيين كأنواع بعض
الحيوانات من الآدميين وغيرهم.
336 -مسألة:
قوله تعالى: (فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا) وفى الجاثية والبقرة: (بَعْدَ) بحذف (مِنْ) ؟ .
جوابه: