فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 342162 من 466147

{فَخَرَجَ} أي: قارون باغياً: {عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ} أي: مُغْتَرّاً بالنظر فيها: {قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا} أي: جرياً على سنن الجبلة البشرية ، من الرغبة في السعة واليسار: {يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ} أي: مما تتمنونه: {لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً وَلا يُلَقَّاهَا} أي: هذه الكلمة التي فاه بها الذين أوتوا العلم . أو الجنة . أو السيرة والطريقة ، وهي الإيمان والعمل الصالح: {إِلَّا الصَّابِرُونَ} أي: على الطاعات عن الشهوات ، وعلى زمام النفس أن تجري في أعقاب المزخرفات . وويلك في الأصل دعاء بالهلاك . والمراد به هنا الزجر عن هذا التمني ، مجازاً . وهو منصوب على المصدرية: {فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ} أي: المشتملة على أمواله: {الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ} أي: بدفع العذاب عنه: {وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ} أي: بقوة نفسه وما له: {وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ} أي: من شقيّ وسعيد: {وَيَقْدِرُ} أي: يقبض . فلا دلالة في البسط على السعادة . ولا في القبض على الشقاوة . بل يفعل سبحانه كل واحد من البسط والقَدْر بمحض مشيئته ، لا لكرامة توجب البسط ، ولا لهوان يقتضي القبض: {لَوْلا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا} أي: بعدم إيتائه متمنانا: {لَخَسَفَ بِنَا} أي: كما خسف به: {وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ} أي: لنعمة الله في صرفها في غير سبيلها . أو المكذبون برسله اغتراراً بزخارفهم .

فائدة:

في ويكأن مذاهب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت