وَلا يَصُدُّنَّكَ يعني كفار مكة عَنْ آياتِ اللَّهِ أي عن قراءتها والعمل بها بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ وَادْعُ إِلى رَبِّكَ أي إلى معرفته وتوحيده وعبادته وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ بمظاهرتهم.
وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ هذا وما قبله يقطع اطماع المشركين عن مساعدته لهم لا إِلهَ إِلَّا هُوَ تعليل للنهي كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ يعني الا ذاته فإن ما عداه ممكن هالك معدوم في حد ذاته لا شئ الا ووجوده مستفاد مستعار منه تعالى قيل معناه كل عمل لغو باطل الا ما أريد به وجهه وجملة كلّ شئ تعليل لَهُ الْحُكْمُ أي القضاء النافذ في الخلق وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ تردونّ في الآخرة فيجازيكم بأعمالكم. انتهى انتهى {التفسير المظهري. 7/} ...