فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 342113 من 466147

قوله: {وَأَحْسِن} (للناس بالصدقة) المناسب حمله على العموم، ويكون تفسيراً لقوله: {وَلاَ تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا} وقوله: {كَمَآ أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ} الكاف للتشبيه، وما مصدرية، والمعنى وأحسن إحساناً كإحسان الله إليك، أو للتعليل.

قوله: {قَالَ إِنَّمَآ أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي} جواب لما قالوه من الجمل الخمس، كأنه ينكر محض الفضل، والمعنى إنما أوتيته حال كوني متصفاً بالعلم الذي عندي، فأعطاني الله تلك الأموال لكوني مستحقاً لها لفضلي وعلمي.

قوله: (وكان أعلم بني إسرائيل بالتوراة) وقيل العلم الذي فضل به هو علم الكيمياء، فإن موسى علمه ثلثه، ويوشع ثلثه، وكالب ثلثه، فخدعهما قارون حتى أضاف ما عندهما إلى ما عنده، فكان يأخذ الرصاص فيجعله فضة، ومن النحاس فيجعله ذهباً، فكثر بذلك ماله وتكبر، وعلى هذا فقوله: {عَلَى عِلْمٍ عِندِي} المراد به علم الكيمياء، ويكون المعنى اكتسبته بعلمي الذي عندي، لا من فضل الله كما تقولون.

قوله: {أَوَلَمْ يَعْلَمْ} الهمزة داخلة على محذوف، والواو عاطفة عليه، والتقدير أيدعي ولم يعلم أن الله الخ، والاستفهام للتوبيخ، والمعنى أنه إذا أراد إهلاكه لم ينفعه ذلك.

قوله: {وَلاَ يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ} أي لا يسألهم الله عن ذنوبهم إذا أراد عقابهم.

إن قلت: كيف الجمع بين هذا وبين قوله تعالى: {فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [الحجر: 92 - 93] ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت