فقالت: إنها استعدت للتسليم والإسلام من قبل.
أي منذ اعتزمت القدوم على سليمان بعد رد الهدية.
«وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِها وَكُنَّا مُسْلِمِينَ» ..
ثم يتدخل السياق القرآني لبيان ما كان قد منعها قبل ذلك من الإيمان باللّه وصدها عن الإسلام عند ما جاءها كتاب سليمان فقد نشأت في قوم كافرين، فصدها عن عبادة اللّه عبادتها من دونه من خلقه، وهي الشمس كما جاء في أول القصة:
«وَصَدَّها ما كانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ. إِنَّها كانَتْ مِنْ قَوْمٍ كافِرِينَ» ..
وكان سليمان - عليه السّلام - قد أعد للملكة مفاجأة أخرى، لم يكشف السياق عنها بعد، كما كشف عن المفاجأة الأولى قبل ذكر حضورها - وهذه طريقة أخرى في الأداء القرآني في القصة غير الطريقة الأولى