من عبادةِ الشَّمسِ وقيل: بظنِّي بسليمانَ حيثُ ظنَّتْ أنَّه يريدُ إغراقَها في اللُّجةِ وهو بعيدٌ {وَأَسْلَمْتُ مَعَ سليمان} تابعةً له مقتديةً به، وما في قولِه تعالى: {للَّهِ رَبّ العالمين} من الالتفاتِ إلى الاسمِ الجليلِ، ووصفُه بربوبيةِ العالمينَ لإظهارِ معرفتِها بألوهيتِه تعالَى وتفرُّده باستحقاقِ العبادِة وربوبيتِه لجميعِ الموجُوداتِ التي منْ جُملتها ما كانتْ تعبدُه قبلَ ذلكَ من الشَّمسِ. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 6 صـ}