قال مكي:"وأجاز الفراء الفتحَ فيهما في الكلامِ"كأنه لم يَطَّلِعْ على أنها قراءةٌ .
وقرأ أُبَيٌّ"أَنْ مِنْ سليمانَ ، وأنْ بسمِ اللهِ"بسكون النون فيهما . وفيها وجهان ، أظهُرهما: أنَها"أنْ"المفسرةُ ، لتقدُّم ما هو بمعنى القول . والثاني: أنَّها المخففةُ ، واسمُها محذوفٌ وهذا لا يتمشى على أصول البصريين ؛ لأنَّ اسمَها لا يكونُ إلاَّ ضميرَ شأنٍ ، وضميرُ الشأنِ لا يُفَسَّر إلاَّ بجملةٍ مُصَرَّحٍ بُجُزْأَيْها .