ومع إظهار هذا الرأي فوّضوا الأمر إلى الملكة لثقتهم بأصالة رأيها لتنظر ما تأمرهم فيمتثلونه، فحذف مفعول {تأمرين} ومتعلقه لظهورهما من المقام، والتقدير: ما تأمريننا به، أي إن كان رأيك غير الحرب فمُري به نُطعك.
وفعل {انظري} معلق عن العمل بما بعده من الاستفهام وهو {ماذا تأمرين} .
وتقدم الكلام على {ماذا} في قوله: {وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم} في سورة النحل (24) . انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 19 صـ}