فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 333773 من 466147

{مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْراً حَتَّى تَشْهَدُونَ} أي ممضية أمراً، وفي قراءة ابن مسعود قاضية أمراً، والمعنى واحد.

{حَتَّى تَشْهَدُونَ} فيه وجهان. أحدهما: حتى تشيروا، قاله زهير.

الثاني: حتى تحضرواْ، قاله الكلبي.

قوله تعالى: {قَالُواْ نَحْنُ أُوْلُواْ قُوَّةٍ} أي أهل عدد وعدة.

{وَأُوْلُواْ بَأْسٍ شَدِيدٍ} أي شجاعة وآلة، وفي هذا القول منهم وجهان:

أحدهما: تفويض الأمر إلى رأيها لأنها المدبرة لهم.

الثاني: أنهم أجابوها تبادرين إلى قتاله، قاله ابن زيد.

قال مجاهد: كان تحت يدي ملكة سبأ اثنا عشر ألف قيل تحت كل قيل مائة ألف مقاتل وهذا بعيد.

{وَالأَمْرُ إِلَيْكِ} الآية. عرضوا عليها الحرب وردواْ إليها الأمر، قال الحسن: ولّوا أمرهم علجة يضطرب ثدياها، حدث أبو بكرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ تَمْلِكُهُمُ امْرَأَةٌ". انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت