هذا الاكتشاف أدّى إلى صياغةِ قانونِ صيانة الطاقةِ وهو من القوانين الأساسية والأكثر أهمية بين القوانين الطبيعية.
جول مكتشف هذه القوانينِ العلميةِ الهامة، كَانَ يعتقد بأنّه يُمْكِن أَنْ يَقتربَ المرء من الله عندما يتَعرّفَ على قوانينِ الطبيعيةِ.
اعتقاده دفعه للاستمرار في أبحاثه الأخرى، وكان أحد العلماءِ الـ717 الذين وقّعوا على البيان الرافض لنظرية داروين في عام 1864م. [17]
جريجوري ميندل (1822 - 1884)
لقد أكتشف مانديل ثلاثة قوانين في عِلْمِ الوراثة، ماندل دخل التاريخ من خلال تأسيسه لمبادئ علم الوراثة.
أظَهرتْ قوانين ماندل في الوراثة البراهينَ الأكثر أهمية التي تدحض نظريةِ التطورِ.
بَعْدَ أَنْ دَحضَ ماندل نظريةَ التطورِ باكتشافه لقوانين الوراثة، آمن بأنّ الله هو خالق العالمَ، وبأنّ الصدفة العمياءِ لا يُمكنُ أَنْ تَكُونَ سبباً لهذه النتائج [18]
لويس باستور (1822 - 1895)
أحد أهم الأشخاص الذين ساهموا في تطوير العلم والطبِّ، بصورة رئيسية بسبب وضعه لنظرية الجراثيمِ المسببة للمرضِ، ومعارضته القوية لنظريةِ التطورِ.
وهو أول من شرح القاعدةِ العضويةِ وسيطرةِ الاختمار، كما أن أبحاثه قادته أبعد وأبعد إلى عِلْمِ الجراثيم، حيث عَزلَ عدداً مِنْ كائنات الحية المنتجة للأمراض، ولِقاحات متطورة لمكافحتهم - بشكل خاص الأمراض المُخيفة كداءِ الكلب والدفتيريا، والجمرة الخبيثة، وغيرهم من الأمراض بالإضافة إلى عملياتِ البسترةِ والتعقيمِ.
باستور كَانَ شديد الإيمان بالله تعالى، وكان المعارض والمقاوم العنيف لنظريةِ داروين للتطورِ.
كما أنه دافع عن توافقَ العِلْمِ مع الدينِ ويظهر هذا في معظم كتاباتِه.
من أقواله:"القليل من العلم يبعدك عن الله، والكثير من العلم يدلك على الله" [19]
وليام تومسن (اللّورد كيلفن) (1824 - 1907)