فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 333161 من 466147

قال الفرّاء: حدّثني الكسائي عن عيسى الهمذاني قال: ما كنت أسمع المشيخة يقرؤونها إلاّ بالتخفيف على نيّة الأمر، وهي في قراءة عبد الله: هلاّ تسجدوا لله، بالتاء، وفي قراءة أُبي ألا يسجُدون لله، فهاتان القراءتان حجة لمن خفّف، وقرأ الباقون: ألاّ يسجدوا بالتشديد بمعنى وزين لهم الشيطان اعمالهم لئلاّ يسجدوا لله فأنْ موضع نصب ويسجدوا نصب بأن، واختار أبو عبيد هذه القراءة وقال: للتخفيف وجه حسن إلاّ أنّ فيه انقطاع الخبر عن أمر سبأ وقومها، ثم يرجع بعد إلى ذكرهم، والقراءة بالتشديد خبر يتّبع بعضه بعضاً لا انقطاع في وسطه، والوقف على هذه ألا ثمَّ يبتدي يسجِدُوا كما يصل {الذي يُخْرِجُ الخبء} الخفيّ المخبوّ {فِي السماوات والأرض} يعني غيب السماوات والأرض.

وقال أكثر المفسّرين: خبءَ السماء المطر، وخبءَ الأرض النبات، وفي قراءة عبد الله: خرجُ الخبء من السماوات، ومن وفي يتعاقبان، يقول العرب: لاستخرجنّ العلم فيكم، يريد منكم، قاله الفرّاء.

{وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ}

قراءة العامة بالياء فيهما، وقرأ الكسائي بالتاء وهي رواية حفص عن عاصم.

{الله لاَ إله إِلاَّ هُوَ رَبُّ العرش العظيم} الذي كل عرش وإنْ عظم فدونه، لا يشبهه عرش ملكة سبأ ولا غيره

قال ابن إسحاق وابن زيد: من قوله {أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ} إلى قوله {الله لاَ إله إِلاَّ هُوَ رَبُّ العرش العظيم} كلّه كلام الهُدهد. انتهى انتهى. {الكشف والبيان حـ 7 صـ 188 - 204}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت