فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 332996 من 466147

وأنت تعلم أن كون الهدهد أودع فيه القدرة على ما ذكر مما لم يجئ فيه خبر يعول عليه ، وأيضاً التعليل المذكور لا يتسنى على قراءة ابن عباس والستة الذين معه {أَلاَّ يَسْجُدُواْ} بالتخفيف إذا جعل الكلام استئنافاً من جهته عز وجل أو من جهة سليمان عليه السلام.

وقرأ أبي.

وعيسى {الخب} بنقل حركة الهمزة إلى الباء وحذف الهمزة.

وحكى ذلك سيبويه عن قوم من بني تميم.

وبني أسد.

وقرأ عكرمة بألف بدل الهمزة فلزم فتح ما قبلها وهي قراءة عبد الله.

ومالك بن دينار.

وخرجت على لغة من يقول في الوقف هذا الخبو ومررت بالخبي ورأيت الخبا وأجرى الوصل مجرى الوقف.

وأجاز الكوفيون أن يقال في المرأة والكمأه المراة والكماة بإبدال الهمزة ألفاً وفتح ما قبلها.

وذكر أن هذا الإبدال لغة.

وجوز أن يكون {يُخْرِجُ الخبء} من ذلك ومنعه الزمخشري مدعياً أن ذلك لغة ضعيفة مسترذلة.

وعلل بأن الهمزة إذا سكن ما قبلها فطريق تخفيفها الحذف لا القلب كما يقال في الكمء كمه.

وتعقبه في"الكشف"فقال: تخريجه على الوقف فيه ضعفان لأن الوقف على ذلك الوجه ليس من لغة الفصحاء وأجراء الوصل مجرى الوقف فيما لا يكثر استعماله كذلك.

وأما تلك اللغة فعن الكوفيين أنها قياس انتهى.

وزعم أبو حاتم أن الخبا بالألف لا يجوز أصلاً وهو من قصور العلم.

قال المبرد: كان أبو حاتم دون أصحابه في النحو ولم يلحق بهم إلا أنه إذا خرج من بلدتهم لم يلق أعلم منه.

وأشير بعطف قوله تعالى: {وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ} على {يَخْرُجُ} إلى أنه تعالى يخرج ما في العالم الإنساني من الخفايا كما يخرج ما في العالم الكبير من الخبايا لما أن المراد يظهر ما تخفونه من الأحوال فيجازيكم بها وذكر ما تعلنون لتوسيع دائرة العلم أو للتنبيه على تساويهما بالنسبة إلى العلم الإلهي كذا قيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت