فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 332942 من 466147

والضمير في {مَكَثَ} يحتمل أن يكون لسليمان ؛ والمعنى: بقي سليمان بعد التفقد والوعيد غير طويل أي غير وقت طويل.

ويحتمل أن يكون للهدهد وهو الأكثر.

فجاء {فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ} وهي:

السادسة: أي علمت ما لم تعلمه من الأمر فكان في هذا ردّ على من قال: إن الأنبياء تعلم الغيب.

وحكى الفراء"أَحَطُّ"يدغم التاء في الطاء.

وحكى"أَحَتُّ"بقلب الطاء تاء وتدغم.

السابعة: قوله تعالى: {وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ} أعلم سليمان ما لم يكن يعلمه ، ودفع عن نفسه ما توعده من العذاب والذبح.

وقرأ الجمهور:"سبإٍ"بالصرف.

وابن كثير وأبو عمرو"سَبَأَ"بفتح الهمزة وترك الصرف ؛ فالأوّل على أنه اسم رجل نسب إليه قوم ، وعليه قول الشاعر:

الواردون وتيم في ذُرَى سبإٍ ...

قد عَضّ أعناقَهُمْ جلدُ الجواميسِ

وأنكر الزجاج أن يكون اسم رجل ، وقال:"سبأ"اسم مدينة تعرف بمأرب باليمن بينها وبين صنعاء مسيرة ثلاثة أيام ؛ وأنشد للنابغة الجعدي:

من سَبَأَ الحاضِرين مَأرِبَ إذْ ...

يَبْنُون من دون سَيْلِهِ العَرِمَا

قال: فمن لم يصرف قال إنه اسم مدينة ، ومن صرف وهو الأكثر فلأنه اسم البلد فيكون مذكراً سمي به مذكر.

وقيل: اسم امرأة سميت بها المدينة.

والصحيح أنه اسم رجل ، كذلك في كتاب الترمذي من حديث فروة بن مُسَيْكٍ المرادي عن النبيّ صلى الله عليه وسلم: وسيأتي إن شاء الله تعالى.

قال ابن عطية: وخفي هذا الحديث على الزجاج فخبط عشواء.

وزعم الفرّاء أن الرُّؤاسيّ سأل أبا عمرو بن العلاء عن سبإ فقال: ما أدري ما هو.

قال النحاس: وتأوّل الفرّاء على أبي عمرو أنه منعه من الصرف لأنه مجهول ، وأنه إذا لم يعرف الشيء لم ينصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت