فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 332595 من 466147

وقد بين سبحانه وتعالى ذلك مشيرا إليه بأنه الظلم، فقال: (ظُلْمًا وَعُلُوًّا) ، وهما مفعول لأجله، من فعل (وجحدوا) ، أي جحدوا وأنكروا، وخالفوا نفوسهم، وفطرتهم، لأجل الظلم، أي استمرارهم في الظلم والطغيان، ومعاضدتهم لفرعون في ظلمه وعدوانه وإرادتهم العلو في الأرض، وقد أدى ذلك الطغيان الآثم، والعلو الباطل إلى فساد الأرض، وإلى غرضهم، ولذا قال تعالى (فَانظُرْ كيْفَ كانَ عَاقِبَة الْمُفْسِدِين) ؛ أي انظر كيف كان مآل الفساد، وهو الخراب والغرق، والفساد كان في الظلم، وإرادة العلو بالباطل، إنه لَا يفسد الجماعات إلا الظلم أولا، والتعالي بالباطل ثانيا، والفاء لترتيب ما بعدها على ما قبلها، وهو الغرق والهلاك، وهو عاقبة الجحود الظالم المستعلي المفسد. انتهى انتهى {زهرة التفاسير} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت