وقوله: (ظُلْمًا) : لأنهم جحدوا الآيات وسموها سحرا، فوضعوا الآيات موضع السحر، لم يضعوها موضعها، والظلم: هو وضع الشيء في غير موضعه.
وقوله: (وَعُلُوًّا) . أي: تكبرا وعنادا.
(فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ) : ليس على الأمر له بالنظر في ذلك، ولكن على تنبيه أُولَئِكَ، والزجر لهم عما هم فيه، أي: انظر ما ينزل بهم لجحود الآيات وعنادهم فيها على ما نزل بأوائلهم، واللَّه أعلم. انتهى انتهى {تفسير الماتريدي. 8/ 95 - 103} ...