والحسن: حسن التوبة، والسوء: الظلم الذي ارتكبه.
وقرأ الجمهور: حسناً، بضم الحاء وإسكان السين منوناً.
وقرأ محمد بن عيسى الأصبهاني: كذلك، إلا أنه لم ينون، جعله فعلى، فامتنع الصرف؛ وابن مقسم: بضم الحاء والسين منوناً.
ومجاهد، وأبو حيوة، وابن أبي ليلى، والأعمش، وأبو عمرو في رواية الجعفي، وأبو زيد، وعصمة، وعبد الوارث، وهارون، وعياش: بفتحهما منوناً. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 7 صـ}