فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 332162 من 466147

لذلك ينبغي أن نفهم أن هذه السورة تهيمن عليها الأحوال الفلانية وهذه السورة تهيمن عليها الأحوال الفلانية فلما يعرض جزء من القصة هذا الجزء مرتبط بسياق القصة لذلك قلنا في سورة النمل قال (فلما جاءها) وفي القصص قال (فلما أتاها) الفرق بينهما الجيم والتاء وكان يستطيع أن يقول بدل جاءها أو أتاها وصل إليها لكن إختيار حتى يكون نوع من التناظر ونوع من التباين أن يقال هنا (جاءها) وهنا يقال (أتاها) لأن هناك فرق بين جاء وأتى، هذا الفرق الجزئي وإلاّ المعنى العام هو وصول الإنسان إلى مكان. فإذن هذا ينبغي أن يكون في أذهان قارئ القرآن عندما يقرأ ويجد أن القصة تتكرر هي غالباً تعرض مشهداً هنا وتعرض مشهداً هناك، لكن أحياناً يعرض المشهد نفسه بعبارات موجزة وبعبارات مفصلة. التفصيل لأن السورة تفصيلية والإيجاز لأن السورة فيها نوع من الإيجاز وكذلك اختيار العبارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت